تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧٢ - وقال (١) إسحاق: أنا النصر بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا ابْنُ صَمْعَةَ، ثنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ حَبِيبَةَ أَوْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: كُنَّا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنَ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ أَطْفَالٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إلَّا جِيءَ بِهِمْ حَتَّى يُوقَفُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ (٣) فعقب قال: نفعت الآباء شفاعة أولادهم.

٣٧٧٢ - درجته:

رجاله ثقات إلَّا ابن صمعة فصدوق تغير بآخره، والحديث بشواهده صحيح لغيره.

تخريجه:

أخرجه إسحاق في المسند (٤/ ٢٥١: ٢٠٧٤)، بهذا الإِسناد والمتن.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤٤٦) عن محمد بن عبد الله الأنصاري حدّثنا أبان بن صمعة به.

وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلَّا تحلة القسم" أخرجه البخاري (٦٦٥٦)، ومسلم (٢٦٣٢).

ومن حديث أبي ذر "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنَ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الولد لم يبلغوا الحنث إلَّا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم" أخرجه أحمد (٥/ ١٥١)، والنسائي (٤/ ٢٤)، والطبراني في الصغير (٨٩٥)، وابن حبّان (٢٩٤٠)، والبيهقي (٩/ ١٧١). =

(١) الحديث من زيادات (ك).

(٢) في المسند: "نا".

(٣) سورة المدبر: الآية ٤٨.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٤١٨