تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٦١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه، عن عمر رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ (١) قَالَ: يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ، ثُمَّ لَا يَعُودُ فيه (٢).

* هذا إسناد صحيح.

٣٧٦١ - درجته:

ضعيف لأنه من رواية الزبيري عن سفيان وحديثه عنه ضعيف. وحكم الحافظ وكذا البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧١ أ) عليه بالصحة لعله لوجود متابع لأبي أحمد كما سيأتي.

تخريجه:

روي عن عدد من الصحابة كما يلي:

١ - عن عمر موقوفًا:

أخرجه ابن منيع كما تقدم، عن أبي أحمد، عن سفيان، عن سماك، عن النعمان، عن عمر.

وابن جرير في تفسيره (٢٨/ ١٦٧)، عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان به بنحوه.

فتابع عبد الرحمن بن مهدي أبا أحمد عن سفيان، وعبد الرحمن: ثقة، ثبت.

انظر: التقريب (١/ ٤٩٩: ١١٢٦).

فارتفع ما كنا نخشاه من ضعف الأثر، وترقي الأثر بهذه المتابعة إلى درجة الصحيح. =

(١) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨].

(٢) قال ابن كثير في تفسيره (٤/ ٣٤٢)، قال العلماء: التوبة النصوح هي أن يقلع عن الذنب في الحاضر، ويندم على ما سلف منه في الماضي، ويعزم على أن لا يفعل في المستقبل، ثم إن كان الحق الآدمي رده إليه بطريقه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٣٦٤