تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٣٧ - درجته:

ضعيف لأن رواية عمرو عن أُبي بن كعب مرسلة.

وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٠ ب)، وسكت عليه.

تخريجه:

أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٩٢)، تفسير سورة الطلاق، من طريق عمرو بن سالم عن أبي به، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

وعن الحاكم أخرجه البيهقي في السنن، كتاب العدد، باب عدة التي يئست من المحيض والتي لم تحض (٧/ ٤٢٠)، وفي باب سبب نزول الآية في العدة (٧/ ٤١٤)، من طريقين تلتقيان في مطرف.

وابن أبي حاتم في تفسيره: كما في تفسير ابن كثير (٤/ ٣٣٣).

وابن جرير في تفسيره (٢٨/ ١٤١)، كلاهما من طريق عمرو به بنحوه.

وعزاه في الدر (٦/ ٢٣٤)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه.

وعلى هذا يبقى الأثر ضعيفًا.

لكن له شاهد عن ابن مسعود أن سورة النساء القصرى نزلت بعد الطولى.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ ...﴾ (٣/ ٢٠٣: ٤٥٣٢)، وفي تفسير سورة الطلاق (٣/ ٣١٢: ٤٩١٠)، قال الحافظ في الفتح (٨/ ٥٣٢)، أي: سورة الطلاق بعد سورة البقرة. والمراد بعض كل. فمن البقرة قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ﴾، ومن الطلاق قوله: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ ...﴾، ومراد ابن مسعود: إن كان هناك نسخ فالمتأخر هو الناسخ، وإلاَّ فالتحقيق أن لا نسخ هناك. اهـ. وذكر ما يدل على مراد ابن مسعود وهو الحديث المروى عنه قال: "من شاء لاعنته أن التي =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٣٦٠