قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ خَلَفَ، وَلَا أَبُو مَسْعُودٍ.
قُلْتُ: أَخْرَجَ مُسْلِمٌ بِهَذَا السَّنَدِ عِدَّةَ أحاديث غير هذا (٧)
٣٧٥٦ - درجته:
حسن لحال عكرمة بن عمار. وليس كما قال الحافظ: إسناده صحيح. فهو قد قال في عكرمة: صدوق يغلط وفي سماك: ليس به بأس. في التقريب.
وعزاه الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٠٧)، إلى أبي يعلى في الكبير، والبزار، والطبراني في الأوسط وقال: باختصار. ورجالهم رجال الصحيح. اهـ. وفيه تساهل.
تخريجه:
الأثر مروى عن عدد من الصحابة كما يلي:
١ - عن عمر:
أخرجه أبو يعلى كما مر. والطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٦/ ٣٧٣: ٣٨٦١)، مناقب حاطب، عن طريق عكرمة به بنحوه. وقال: لا يروي عن عمر إلَّا بهذا الإِسناد تفرد به عكرمة.
ومن طريقه أخرجه البزّار في مسنده (١/ ٣٠٨: ١٩٧)، محقق. وقال: وهذا الحديث في قصة حاطب قد روي من غير وجه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. وَلَا نعلم روي عن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- إلَّا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. اهـ.
ولم أقف عليه عند ابن مردويه، وفي المختارة كما عزاه إليهما في الدر (٦/ ٢٠٣). =
(٧) أخرج مسلم هذا الحديث في فضائل الصحابة (٥١٦٤/ ٣٦٣)، عن علي، وأخرج بهذا الإِسناد السابق عدة أحاديث. انظر: تحفة الأشراف (٨/ ٤٣). فالسند والمتن عنده لكن كل منهما مفترق من الآخر. ولم يظهر لي وجه مناسبة وضع الحديث في تفسير سورة الممتحنة.