٣٧٥٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ (٢)؟ قَالَ: كَانَ -ﷺ- إِذَا أَتَتْهُ الْمَرْأَةُ، لِتُسْلِمَ، حَلَّفَهَا بِاللَّهِ، مَا خَرَجْتِ بُغْضَ زَوْجِكِ (٣)، وَبِاللَّهِ مَا خَرَجْتِ الْتِمَاسَ دُنْيَا، وَبِاللَّهِ مَا خَرَجْتِ رَغْبَةً فِي أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ. وَبِاللَّهِ مَا خَرَجْتِ إلَّا حبًا لله تعالى. ورسوله -ﷺ-.
٣٧٥٤ - درجته:
ضعيف لضعف قيس بن الربيع، وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٠ أ)، إلى الحارث وسكت عليه.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٢٦)، رواه البزّار، وفيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثوري، وضعفه غيرهما، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
تخريجه:
أخرجه البزّار في مسنده كما في كشف الأستار، كتاب التفسير، تفسير سورة =
(١) بغية الباحث (٢/ ٧٣٠).
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾ [الممتحنة: ١٠].
وفي المراد بالامتحان ثلاثة أقوال:
١ - أنه كان يمتحنهن بشهادة أن لا إله إلَّا الله. رواه العوفي عن ابن عباس.
٢ - أنه كان يستحلفهن كما في الحديث هنا، روي عن ابن عباس.
٣ - أنه كان يمتحنهن بقوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [الممتحنة: ١٢]. فمن أقرت بهذا الشرط قالت: بايعتك.
هذا قول عائشة رضي الله عنها.
انظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٣٠٧)، زاد المسير (٨/ ٢٤١).
(٣) في (عم) و(سد): "بغض في زوجك".