تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

=

١ - ضعف الفضيل بن سليمان.

٢ - إرسال عون عن ابن مسعود.

تخريجه:

أخرج الجزء الأول منه وهو قوله: ما كان بين إسلامنا وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلَّا أربع سنين: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ...﴾ الآية.

أخرجه الإِمام مسلم في "صحيحه" كتاب التفسير، باب في قوله تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ...﴾ (٥/ ٨٧٨: ٢٣).

والنسائي في التفسير (٢/ ٣٨٨: ٥٨٨).

وابن ماجه في سننه، الزهد، باب الحزن والبكاء (٢/ ٤٢٤: ٤٢٤٥)، فالشطر الأول صحيح.

وأما الشطر الثاني فلم أجد من خرّجه غير أبي يعلى.

لكنه ذكره في الدر (٦/ ١٧٥)، ونسبه إلى ابن مردويه، عن ابن عباس لا عن ابن مسعود، فيبقى الشطر الثاني ضعيفًا.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٣٢١