٣٧٤٤ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ (١): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله -ﷺ- يقول فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ (٢) قال: منهن الثيب، وغير الثيب.
٣٧٤٤ - درجته:
مرفوع شديد الضعف لحال الجعفي متهم، وقد تساهل الهيثمي في المجمع (٧/ ١٢٢)، حين قال: فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. اهـ. ومثله قول البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩ ب)، رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف لضعف جابر الجعفي. اهـ.
تخريجه:
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (ق/٥٤ ب)، ترجمة سلمة بن يزيد من طريق شيبان به بنحوه.
كما أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٤٥: ٦٣٢١ و٦٣٢٢)، من طرق جابر الجعفي وأشار الهيثمي إلى ذلك في المجمع (٧/ ١٢٢)، وضعفه كما تقدم.
وأخرجه البيهقي في البعث، باب ما جاء في صفة الحور العين (ص ٢٠٠: ٣٨١)، من طريقه بلفظ: يعني البنات الأبكار اللائي كن في الدنيا.
وابن جرير في تفسيره (٢٧/ ١٨٥)، من طريق جابر، بلفظ "من الثيب والأبكار" وعليه يبقى الحديث شديد الضعف لأن مداره على جابر الجعفي.
وقد عزاه السيوطي في الدر (٦/ ١٥٨)، إلى ابن أبي الدنيا، وابن مردويه.
(١) هو في المطبوع برقم (١٣٠٧: ١٨٥).
(٢) سورة الواقعة: الآيات ٣٥ - ٣٧.