٣٦٥٥ - [٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ ثمامة، عن أنس رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ رَأَى شَيْئًا" فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ. لَمْ يَضُرَّهْ.
(١٥٣) حَدِيثٌ فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ (٢) مضى في الأنعام (٣).
٣٦٥٥ - [٢] درجته:
هذا الحديث شديد الضعف لحال الهذلي فهو متروك. وفيه حجاج ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٢): رواه البزّار من رواية أبي بكر الهذلي.
وأبو بكر ضعيف جدًا. اهـ.
وضعفه الشيخ الألبانىِ في ضعيف الجامع الصغير (٥/ ١٩٨: ٥٥٩٨).
وقال عنه في تخريج الكلم الطيب (ص ١٢٤): ضعيف الإِسناد جدًا. فيه أبو بكر الهذلي. قال الحافظ: متروك الحديث.
تخريجه:
مدار الحديث على حجاج بن نصير، عن أبي بكر الهذلي. رواه ابن السنّي في عمل اليوم والليلة (ص ٦٧: ٢٠٧)، عن محمد بن أحمد بن =
(١) كشف الأستار، باب ما يقول إذا أعجبه شيء من كتاب الطب (٣/ ٤٠٤: ٣٠٥٥)، وقال البزّار: لا نعلم رواه إلَّا أنس ولا نعلم له إلَّا هذا الطريق.
(٢) سورة الكهف: الآية ٢٨.
(٣) هو حديث خباب بن الأرت في قصة الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ عندما طلبا منه -ﷺ- تخصيص يوم لهم، لئلا يجالسوا عمارًا وصهيبًا، وخبابًا. رضي الله عنهم. وكان ذلك سبب نزول هذه الآية.
والحديث في آخر تفسير سورة الأنعام، حديث رقم (٣٦٠٣).