٣٧٣٤ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ، عَنِ الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ (٢) (٣)، قَالَ: كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- شامخمين. أَلَم تَرَ إِلَى الْفَحْلِ كَيْفَ يَخْطِرُ شَامِخًا (٤).
٣٧٣٤ - درجته:
ضعيف لأن رواية الضحاك عن ابن عباس مرسلة.
وأورده الهيثمي في تفسير سورة النجم (٧/ ١١٩)، وعزاه لأبي ليلى وقال: فيه الضحاك بن مزاحم، وقد وثق، وفيه ضعف. وبقية رجاله ثقات، لكنه لم يسمع من ابن عباس. اهـ.
وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب).
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٨٢). عن أبي كريب به وقال: ألم تر إلى الفحل في الإبل عطنًا شامخًا.
وعزاه في الدر (٦/ ١٣٢)، إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ويبقى الأثر مرسلًا.
(١) هذا سند أبي يعلى. وهو في المسند (٣/ ١٤٦: ٢٦٧٧)، والمقصد العلي (ق ١٠٨/ أ).
(٢) سورة النجم: الآية ٦١.
(٣) في (عم) و(سد): "وأنتم شاهدونا، وهو خطأ".
(٤) قال ابن الجوزي في زاد المسير (٨/ ٨٥)، في قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ فيه خمسة أقوال:
١ - لاهون. رواه العوفي عن ابن عباس.
٢ - معرضون. قاله مجاهد.
٣ - أنه الغناء. رواه عرمة عن ابن عباس.
٤ - غافلون. قاله قتادة.
٥ - أشرون بطرون. قاله الضحاك. اهـ.
وهي متقاربة. وانظر تفسير ابن جرير (٢٧/ ٨٢).