٣٧٢٥ - وقال مسدّد: حدّثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ (١) قال: الباسقات: الطوال. والنضيد: المتراكم.
٣٧٢٥ - درجته:
ضعيف لحال سماك، إذ روايته عن عكرمة مضطربة. وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٩/ أ) إلى مسدّد، وقال: رواته ثقات. اهـ. وفيه تساهل.
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ١٥٣)، عن هناد، عن أبي الأحوص به وقال: الباسقات: الطوال، وفيه ما سبق.
وقد روي معناه عن غير عكرمة.
فروي معنى: باسقات عن ابن عباس، وعبد الله بن شداد، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد.
وروي معنى: نضيد عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
انظر: تفسير ابن جرير (٢٦/ ١٥٣)، وقال: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. وروي غير هذا المعنى عن عكرمة نفسه: فقد ذكر السيوطي في الدر (٦/ ١٠٢)، أن عبد بن حميد وابن المنذر أخرجا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ قال: سألت عكرمة عن النخل باسقات؟ فقلت: ما بسوقها؟ قال: بسوقها: طلعها. ألم تر أنه يقال للشاة إذا حان ولادها بسقت. قال: فرجعت إلى سعيد بن جبير فقلت له: فقال: كذب، يسوقها: طولها. في كلام العرب. ألم تر أن الله قال: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ ثم قال: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾. =
(١) سورة ق: الآية ١٠.