٣٧٢٣ - قال (١) إِسْحَاقُ: أنا رَوْحٌ هُوَ ابْنُ عُبَادَةَ ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَكَانَ بَعَثَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ يَأْخُذُ صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ بَعْدَ الْوَقْعَةِ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِذَلِكَ خَرَجَ مِنْهُمْ قَوْمٌ رُكُوبًا فَقَالُوا: نُفَخِّمُ (٢) رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ونهديه (٣) في البلاد ونحدثه (٤)، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِمْ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مَنَعُوا صَدَقَاتِهِمْ فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ رَجَعَ (٥) أَقْبَلُوا عَلَى إِثْرِهِ حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَصَلُّوا (٦) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إليك فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مِنْ صَلَاةِ الْأُولَى، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالُوا: نَعُوذُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ (٧) مِنْ غَضَبِهِ وغضب رسوله فما زالوا يعتذرون حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ بِصَلَاةِ الْعَصْرِ "فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ...﴾ الآية.
٣٧٢٣ - درجته:
ضعيف لأن موسى بن عبيدة الربذي ضعيف (التقريب ٢/ ٢٨٦)، وثابت ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٦١)، ولم يذكر فيه جرحًا وتعديلًا، وذكره ابن حبّان في الثقات (٤/ ٩٥) وقد ذكره الهيثمي في "المجمع (٧/ ١١١)، وقال: فيه =
(١) هذا الحديث زيادة من (ك).
(٢) في المسند: "يفخم".
(٣) في المسند: "يهديه".
(٤) في المسند: "يحدثه".
(٥) في المسند "بمرجعه".
(٦) في المسند: "فصفوا".
(٧) ليست في المجردة.