تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧١٦ - [٢] وقال أبو يعلى (١): حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا طلحة، به.

[٣] حدّثنا (٢) حَسَنُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: نا (٣) أَبِي، ثنا حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ مَكَّةَ تِلْقَاءَ الْغَارِ، نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ: أنتِ أحبُّ بِلَادِ اللَّهِ إليَّ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ لَمْ أَخْرُجْ مِنْكِ. فَأَعْدَى الْأَعْدَاءِ مَنْ عَدَا عَلَى الله تعالى فِي حَرَمِهِ، أَوْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ قتل بذحل (٤) الجاهلية قال (٥): فأنزل الله عز وجل على نبيه -ﷺ-: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً (٦) مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ ...﴾ (٧) الآية.

تخريجه:

أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٦/ ٤٨). وابن أبي حاتم. انظر: ابن كثير (٤/ ١٥٦)، كلاهما من طريق حنش عن عكرمة، عن ابن عباس. بلفظ أبي يعلى الثاني. =

(١) المسند (٣/ ١٣٩: ٢٦٥٤).

(٢) هذا سند أبي يعلى ولم أره في المطبوع من مسنده.

(٣) في (عم) و(سد): "قال أبي".

(٤) الذحل: الثأر، وقيل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك. أو عداوة أتيت إليك. وقيل: هو العداوة والحقد وجمعه أذحال، وذحول. انظر: اللسان (١١/ ٢٥٦)، النهاية (٢/ ١٥٤).

(٥) كلمة: "قال": ليس في (سد).

(٦) في (عم): "أشد قرية".

(٧) تمام الآية ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ﴾ [محمد: ١٣].

= = =

٣٧١٦ - [٢، ٣] درجته:

الأول: شديد الضعف لحال طلحة بن عمرو، والثاني: شديد الضعف لحال حنش.

ولم يورده البوصيري. ومما مر تبين أن الحديث شديد الضعف من الطريقين كليهما.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٢٢١