٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا (١) عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ- عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سوَّار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٢) قَالَ: كَانُوا يَجْهَرُونَ بالدُّعاء. اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، فَلَمَّا نزلت هذه الآية أمروا أن لا يَتَخَافَتُوا (٣)، وَلَا يَجْهَرُوا.
(١٥٢) وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ بْنِ العوَّام، رضي الله عنه، فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ الْآيَاتُ الثَّلَاثُ (٤) (٥). يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى (٦) فِي تَفْسِيرِ سورة الشعراء.
٣٦٥٣ - درجته:
موقوف، ضعيف لضعف أشعث بن سوار.
قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦١/ أ): رواه ابن منع بإسناد حسن. وهذا تساهل منه رحمه الله.
تخريجه:
روى هذا الأثر عن ابن عباس من طريقين:
١ - طريق أشعث بن سوار، وهو ضعيف، ولم أقف له على متابع.
(أ) أخرجه ابن منيع بإسناده المتقدم.
(ب) كما رواه ابن جرير في تفسيره (١٥/ ١٨٣)، عن الحسن بن عرفة، عن عبّاد، عن أشعث به بنحوه. =
(١) أي: قال أحمد بن منيع حدّثنا.
(٢) سورة الِاسراء: الآية ١١٠.
(٣) الخفت: ضد الجهر. انظر: النهاية (٢/ ٥٢).
(٤) سورة الإِسراء: الآيات ٥٩ - ٦١.
(٥) في (عم) و(سد): "الثلاث الآيات".
(٦) يأتي الكلام على الحديث وما يتعلق به في موضعه إن شاء الله برقم (٣٦٨٠).