تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَيُعْطَى قِنْطَارًا مِنَ الْأَجْرِ. وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَتُرْفَعُ (٧) لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ. وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَيَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ وَأَمَّا السَّادِسَةُ: فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ، والإِنجيل، وَالزَّبُورَ، وَالْفُرْقَانَ، وَلَهُ مَعَ هَذَا يَا عُثْمَانُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ وَقُبِلَتْ (٨) حجت وَعُمْرَتُهُ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ (٩).

* وَرَوَاهُ ابْنُ (١٠) أَبِي عَاصِمٍ.

[٢] وَقَالَ الْحَارِثُ (١١): حدّثنا عبد الرحمن بْنُ وَاقِدٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الإِفريقي، حدّثنا حَكِيمُ (١٢) بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل عثمان بن (١٣) عفان رضي الله عنه، عَنْ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ: مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ ... " الْحَدِيثَ.

٣٧٠١ - درجته:

موضوع لحال مخلد بن عبد الواحد، وقد حكم بوضعه الذهبي في الميزان (٤/ ٨٤). وقال في المجمع (١٠/ ١١٨)، باب ما يقول: إذا أصبح وإذا أمسى، من =

(٧) في (سد): "فيرفع"، بالتحتية.

(٨) في (عم) و(سد): "فقبلت".

(٩) الطابع بالفتح: الخاتم، أي: يختم ويرفع مع الشهداء، كما يفعل الإِنسان بما يعز عليه. انظر: النهاية (٣/ ١١٢).

(١٠) في (سد): "بن"، وهو خطأ.

(١١) بغية الباحث (٢/ ٩٤٦).

(١٢) في (عم): "حكم".

(١٣) في (مح): "ابن"، وهو خطأ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ١٧٩