تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٩٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما في قوله ﷻ: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ (٢) قال: الرخاء: المطيعة (٣). وأما حيث أصاب: قال: حيث أراد.

٣٦٩٥ - درجته:

موضوع لحال الكلبي. قال في المجمع (٧/ ١٠٢)، تفسير سورة "ص". فيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف. اهـ.

وهذا تساهل، ومثله قول البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٦ ب)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف محمد بن السائب الكلبي. اهـ.

تخريجه:

أخرجه ابن جرير في تفسير سورة "ص" (٢٣/ ١٦١) عن علي، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس به. وإسناده ضعيف، فيه أبو صالح، وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة توفي سنة (٢٢٢ هـ). انظر: التقريب (١/ ٤٢٣: ٣٨١).

وعلي بن أبي طلحة، صدوق، قد يخطئ، وروايته عن ابن عباس مرسلة توفي =

(١) المسند. (٣/ ١٤٠: ٢٦٥) المقصد العلي (ق/١٠٧ ب).

(٢) ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: ٣٦].

(٣) في المراد بالرخاء ثلاثة أقوال:

١ - مطيعة: روى عن ابن عباس، والحسن، والضحاك.

٢ - طيبة. روى عن مجاهد.

٣ - اللينة: مأخوذ من الرخاوة. قاله اللغويون.

ويمكن أن يكون المراد كل هذه الأقوال. انظر: تفسير ابن جرير (٢٣/ ١٦٠)، زاد المسير (٧/ ١٤٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ١٥٤