٣٦٨٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي لُبَابَةَ (٢) عَنْ عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يقرأُ كل ليلة "تنزيل السجدة".
٣٦٨٢ - درجته:
موقوف حسن. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٥ ب)، رواته ثقات. اهـ.
تخريجه:
لم أجده عن عائشة، وقد عزاه السيوطي في الدر (٩/ ٢٤٧)، إلى ابن مردويه.
والذي ورد أنه -ﷺ- كان لا ينام حتى يقرأ "آلمتنزيل" و"تبارك"، إنما هو مروي من طريق أبي الزبير، عن جابر.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠/ ٤٢٤)، كتاب الدعاء، باب ما جاء في قراءة "آلم السجدة" و"تبارك" (٩٨٦٥)، عن أبي معاوية محمد بن خازم.
ومن طريق أبي معاوية أخرجه ابن الشجري في أماليه (١/ ١٠٧)، من طريق أحمد بن يونس عنه به.
ورواه أحمد (٣/ ٣٤٠)، عن أسود بن عامر، عن حسن بن صالح.
وذكر ابن كثير في تفسيره (٣٥/ ٣٩٠)، سند أحمد وقال: تفرد به أحمد. اهـ. ولم يتفرد به كما هو واضح.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ذكر ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل =
(١) المسند (٤/ ٤٣٢: ٤٦٢٤)، وقال: عن أبي لبابة، يدل أبي أمامة.
وزاد في آخره: يقرأ "تنزيل السجدة"، و"الزمر".
وهو في المقصد العلي (ق ١٠٩/ أ).
(٢) في جميع النسخ: "عن أبي أمامة"، والتصحيح من المسند المطبوع، والمقصد العلي.