٣٦٣٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد على انقطاعه بين عكرمة وأبي بكر، فإن الذي روى عنه أبو إسحاق وهو مدلس وقد عنعن.
قال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٧١ ب): رواته ثقات.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا بالإِسناد والمتن في المصنف، في فضائل القرآن، باب ما جاء في صعاب السور (١/ ٥٥٣).
وتابع ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص:
١ - أخوه عثمان.
أخرجه عنه المروزي في مسند أبي بكر (رقم ٣١).
٢ - عفان وإسحاق بن عيسى عند ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٣٦).
وكما ذكر المصنف أخرجه أبو يعلى في مسنده متابعًا لهم.
٣ - خلف بن هشام (رقم ١٠٢).
ومن طريق خلف أخرجه ابن الشجري في أماليه (٢/ ٢٤١) ..
٤ - العباس بن الوليد عند أبي يعلي كما ذكر المصنف (رقم ١٠٣).
٥ - عمرو بن عون وهو ثقة ثبت- كما في (التقريب ٢/ ٧٦) أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢٠٥)، حدّثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدّثنا أحمد بن سنان القطان، ثنا عمرو به كلهم عن أبي الأحوص به.
وكما ذكر المصنف فالحديث مضطرب، وأذكر هنا كلام الدارقطني في العلل إذ استقصى وجوه الخلاف فيه، مخرجًا ما استطعت كل طريق بذكره.
قال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه شيبان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ عكرمة، عن ابن عباس، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، حدث به عنه عبيد الله بن موسى. =