٣٦٣١ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مرزوق، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ كان يقرأ: فبذلك فلتفرحوا يعني: بالمثناة (١).
٣٦٣١ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - فضيل بن مرزوق يهم.
٢ - عطية ضعيف.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٩) وفيه عطية العوفي وهو ضعيف.
وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١)، في سنده عطية العوفي.
تخريجه:
نسبه السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٣٦٧)، إلى الطبراني وابن مردويه.
وللحديث شاهد من حديث أبي رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قرأ بفضل الله ورحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون.
أخرجه أبو داود في الحروق من سننه (٤/ ٣٣ رقم ٣٩٨١).
والحاكم في مستدركه (٢/ ٢٤٠)، وصححه ووافقه الذهبي.
من طريق ابن المبارك عن الأجلح، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي، عن أبيه، عن أبي رضي الله عنه.
وهذا إسناد حسن، الأجلح صدوق كما في التقريب (١/ ٤٩).
(١) هذه قراءة يعقوب في رواية رويس عنه، ووجهها، أن كل أمر للغائب والحاضر لا بد له من لام تجزم فعله، كقولك، ليقم زيد للغائب، وللحاضر لتقم، فالقراءة هنا على الخطاب، وقرأ: البقية على الغائب ليفرحوا. انظر حجة القراءات (/٣٣٣).