٣٦٢٩ - وقال ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عبيدة أخبرنا خَالِدُ بْنُ (يَسَارٍ) (١)، عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ، عن أبيه (رضي الله عنه) (٢): أَنَّهُ بَاتَ يَجُرُّ الْجَرِيرَ (٣) عَلَى ظَهْرِهِ، عَلَى صاعين من تمر، فانقلبت بأحدهما إِلَى أَهْلِي، وَجِئْتُ بِالْآخَرِ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺأَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّي (عز وجل) (٤)، فأخبرته -ﷺ- (٥) بما كان، (فقال) (٦): انشره فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ، وَسَخِرُوا، بِهِ لَقَدْ كان الله (عز وجل) (٧) غَنِيًّا عَنْ صَاعِ هَذَا الْمِسْكِينِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ (تبارك وتعالى) (٨): ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ ...﴾ (٩) (الآية) (١٠).
٣٢٦٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد على ضعفه -ففيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف- فيه من لم أجد له ترجمة.
قال الهيثمي في "المجمع (٧/ ٣٦): ورجاله ثقات، إلَّا أن خالد بن يسار لم أجد من وثقه ولا جرحه.
وقال المصنف في الإصابة (٤/ ١٣٦): وموسى ضعيف. =
(١) في (عم): "سيار"، وهو خطأ.
(٢) مثبتة من (سد) و(عم).
(٣) قال في النهاية (١/ ٢٥٩)، يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل.
(٤) ليست في (سد) و(عم).
(٥) ليست في (سد) و(عم).
(٦) في (سد) و(عم)، فقال لي.
(٧) في (سد) و(عم): "عز وجل".
(٨) ليست في (سد) و(عم).
(٩) سورة التوبة: الآية ٧٩.
(١٠) ليست في (سد) و(عم).