٣٦٢٨ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ابن جدعان، عن أنس رضي الله عنه قال: قرأ أبو طلحة رضي الله عنه هذه الآية: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فقال: ما أسمع الله (تعالى) (١) (عذرًا لأحد) (٢)، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا مجاهدًا حتى مات بها.
٣٦٢٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علي بن يزيد بن جدعان وهو ضعيف إلَّا أنه لم يتفرد به كما سيأتيك في التخريج.
وضعفه البوصيري، به كما في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧١ أ).
تخريجه:
تابع سفيان عن علي بن زيد حماد بن سلمة مقرونًا بثابت البناني أخرجه:
١ - ابن المبارك في الجهاد (رقم ١٠٤)، ومن طريقه الحاكم (٣/ ٣٥٣).
٢ - عفان أخرجه عنه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٥٠٧).
٣ - محمد بن الحسن أخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٩٢)، حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عمر بن محمد بن الحسن، ثنا أبي، كلهم عن حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، عن أنس، بنحوه.
وأفرد ثابت حماد دون علي بن زيد عند:
١ - أحمد في الزهد (٣٠٦)، حدّثنا أبو عامر العقدي.
٢ - أبي يعلى في مسنده (٣/ ٣٧٤) حدّثنا عبد الرحمن بن سلام ومن طريقه ابن حبّان في الصحيح (١٦/ ١٥٢)، وابن الأثير في أسد الغابة. =
(١) في (سد) و(عم): "عز وجل".
(٢) في النسخ: "عذر أحد" وهو غير مستقيم. ولعلها: (عذر أحدًا)؟!