٣٦٢١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بن عمير رضي الله عنه (١)، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ -ﷺ- عن السائحين (٢)؟ فقال -ﷺ- (٣): هم الصائمون.
* هذا مرسل صحيح الإِسناد.
٣٦٢١ - الحكم عليه:
هو كما قال المصنف رحمه الله.
وقال ابن كثير في التفسير (٢/ ٣٩٢): مرسل جيد.
تخريجه:
تابع مسددًا عن سفيان به مرسلًا:
١ - ابن المديني أخرجه البيهقي عنه في سننه (٤/ ٣٠٥)، في الصيام، باب في فضل شهر رمضان.
٢ - محمد بن عيسى الدامغاني وهو مقبول كما في ترجمته في التهذيب (٩/ ٣٤٣)، أخرجه عنه ابن جرير (١١/ ٣٧).
٣ - سفيان بن وكيع عند ابن جرير أيضًا أخرجه عنه كلهم عن سفيان.
وذكر الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٣٥)، على أن الحديث مما أرسله أكثر أصحاب ابن عيينة.
وقال البيهقي في الشعب (٣/ ٢٩٣): والمحفوظ عن ابن عيينة، عن عبيد بن عمير، عن النبي -ﷺ- مرسلًا. =
(١) ليست في (سد) و(عم).
(٢) في تفسير الآية ١١٢ من سورة التوبة، وهذا قول أكثر المفسرين كما أشار إلى ذلك ابن كثير في تفسيره (٢/ ٣٩٢)، وقال ابن عيينة كما في الدر المنثور (٤/ ٣٩٢)، إنما سمّى الصائم السائح، لأنه تارك للذات الدنيا كلها من المطعم والمشرب والمنكح، فهو تارك للدنيا بمنزلة السائح.
(٣) ليست في (سد) و(عم).