٣٦١٤ - وقال مسدد: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ القاسم، قال، قال: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّفَلِ؟ فَقَالَ: الْفَرَسُ مِنَ النَّفَلِ، وَالسَّلَبُ من النفل، فأعاد عليه فقال: هذا مثل صنيع صبيغ (١) الذي ضربه عمر رضي الله عنه.
٣٦١٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
ولم أجده في الإِتحاف.
تخريجه:
هذا مختصر للحديث وقد تابعه عليه بالزيادة:
١ - يحيى بن يحيى الليثي في موطأه عن مالك (٢/ ٤٥٥) والزيادة قال: ثم عاد الرجل لمسألته، فقال ابن عباس ذلك أيضًا، ثم قال الرجل الأنفال التي قال الله في كتابه ما هي؟ قال القاسم: فلم يزل يسأله حتى كاد أن يخرجه، ثم قال ابن عباس أتدرون ما مثل هذا؟ مثل صبيغ الذي ضربه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
٢ - ابن وهب عند ابن جرير في التفسير بنحو لفظ الليثي حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب أخبرني مالك، به (٩/ ١٧٠).
وزاد السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٨) نسبته إلى ابن أبي شيبة وأبي عبيد وعبد بن حميد والنحاس وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الشيخ وابن مردويه.
وتابع مالكًا عن الزهري معمرًًا أخرجه عنه عبد الرزاق في التفسير (١/ ٢ / ٢٤٩).
ومن طريقه ابن جربر في التفسير (٩/ ١٧٠)، وفيه زيادة بيان عن ابن عباس =
(١) صبيغ، بفتح العين رجل عراقي قدم المدينة، وكان يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر وضربه، حتى تاب إلى الله تعالى، ونفاه عمر إلى البصرة. انظر سنن الدارمي (١/ ٥٤، ٥٥)، المغني في ضبط أسماء الرجال (١٥٠).