٣٦٠٨ (١) - وقال أحمد بن منيع: حدّثنا يَزِيدُ (قَالَا) (٢)، أنا أَبُو مَعْشَرٍ، ثنا يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (المزني) (٣)، عن أبيه رضي الله عنه (٤)، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ (٥)، قَالَ: هُمْ قَوْمٌ قتلوا في سبيل الله (عز وجل) (٦) فِي مَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ، فَمَنَعَهُمْ مِنَ النَّارِ قَتْلُهُمْ في سبيل الله (عز وجل) (٧)، ومنعهم من الجنة معصيتهم آبائهم.
٣٦٠٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه أبو معشر السندي ضعيف، واختلط وقد اضطرب فيه، كما ستراه في التخريج، وسكت عليه البوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ).
تخريجه:
خرجه عن ابن منيع سبطه البغوي في معجم الصحابة كما في أسد الغابة (٣/ ٣٧). =
(١) زاد في (ك): "ثنا هودة (ح) ". [سعد].
(٢) هكذا في النسخ الثلاث، ولعله معطوف على حديث الحارث ابن أبي أسامة الآتي.
(٣) في النسخ والمطبوع والإِتحاف المسندة المدني بالدال المهملة والمثبت من كتب الرجال والكتب التي خرجت الحديث.
(٤) ليست في (سد) و(عم).
(٥) المذكورون في السورة التي سميت بهم من (الآية ٤٦) فيها فما بعدها. والأعراف جمع عرف وكل مرتفع من الأرض عند العرب يسمى عرفًا، وقيل هو الشيء المشرف. وقيل سوركعرف الديك، وقيل هو سور بين الجنة والنار.
قال ابن كثير (٢/ ٢١٦): واختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف من هم؟ وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد، وهو أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، نص عليه حذيفة وابن عباس وابن مسعود وغير واحد من السلف والخلف، رحمهم الله.
(٦) ليست في (سد) و(عم).
(٧) ليست في (سد) و(عم).