تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٠٧ - وقال الحارث: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ (١)، قال: سمعت تبيع (٢) ابن امْرَأَةِ كَعْبٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عز وجل: (٣) ﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ (٤)، قال: الأرض منها خلق الله تعالى (آدم) (٥)، وفيها يدفنون إذا ماتوا، ومنها يخرجون، تُمْطِرُ السَّمَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَيَخْرُجُ الْمَوْتَى مِنَ الأرض.

(وله شاهد في الصحيح) (٦).

٣٦٠٧ - الحكم عليه:

إسناده ضعيف جدًا فيه الواقدي وهو متروك، وفيه من لم أعرفه.

وقال البوصيري في المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ): رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف.

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا الإِسناد وله أصل في الصحيحين وغيره: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ما بين النفختين أربعون، قال:- أربعون يومًا؟ قال: أبيت قال: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قال أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: ثم ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلَّا يبلى، إلَّا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب، ومنه يركّب الخلق يوم القيامة =

(١) في بغية الباحث (رقم ٧١٠) إبراهيم بن عبد الله ابن أبي فروة.

(٢) بضم التاء على وزن زبير.

(٣) وقع في (مح) "منها" وهو خطأ.

(٤) [سورة الأعراف، الآية ٢٥].

(٥) (سد) و(عم) "بني آدم" والفرع تابع لأصله.

(٦) ليست في (سد) و(عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٦٦٢