٣٦٠٥ - أخبرنا (١) عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: تَلَا (أَبُو قِلَابَةَ) (٢) هَذِهِ الْآيَةَ (٣) فَقَالَ: هِيَ وَاللَّهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الذلة في الحياة الدنيا (٤).
٣٦٠٥ - الحكم عليه:
مقطوع صحيح الإِسناد.
ولم يذكره البوصيري.
تخريجه:
تابع عفان عن حماد بن زيد أبو النعمان عارم، عند ابن جرير في تفسيره (٩/ ٧٠).
حدّثنا المثنى، ثنا أبو النعمان، ثنا حماد به.
وتابع حمادًا عن أيوب معمر أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٢/٢٣٦) ولفظ عبد الرزاق: هو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة، أن يذله الله تعالى. وابن جرير في التفسير (٩/ ٧٠).
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٥٦٥)، إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(١) القائل: إسحاق بن راهويه.
(٢) (سد) و(عم) "أبو قلابة رضي الله عنه".
(٣) أي الآية: "إن الذين اتخذوا العجل" ....
(٤) مضى على هذا القول ابن عيينة، وابن جرير، وابن كثير، وأنها عامة، ٦١٠.