الدُّنْيَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقْعُدُ مَعَنَا، فَإِذَا بَلَغَ السَّاعَةَ الَّتِي يقوم فيها، قُمنا وتركناه، وإلا صبر -ﷺ- أبدًا حتى نقوم.
[٢] وقال أبو بكر: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عمرو العنقزي مختصرًا (٢٢).
٣٦٠٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف.
في إسناد أبي يعلى حسين بن عمرو وهو لين، ومنها:
١ - أسباط بن نصر، لين.
٢ - قال ابن كثير في التفسير (٢/ ١٣٥): غريب، فإن هذه الآية مكية، والأقرع بن حابس وعيينة إنما أسلما بعد الهجرة بدهر.
وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٣ أ) في تفسير الكهف بإسناد صحيح.
تخريجه:
تابع أبا يعلى عن الحسين بن عمرو ابن جرير في تفسيره (٧/ ٢٠١).
وتابع الحسين بن عمر عن أبيه:
١ - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، وهو صدوق كما في التقريب (١/ ٢٥).
أخرجه عنه ابن ماجه في الزهد من سننه، باب مجالسة الفقراء (٢/ ١٣٨٢: ٤١٢٧). =
(٢٢) بل مثل حديث الباب وليس مختصرًا، وتابع المصنف على ذلك البوصيري، وهو وهم ظاهر لمن تأمل حديث الباب وحديث ابن ماجه.