٣٥٨٥ - وقال أبو يعلى: حدّثنا زهير، ثنا ابن فضيل، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -ﷺ-، (مَا سَأَلُوهُ إلَّا عَنْ ثَلَاثَ (عَشْرَةَ) (١) مَسْأَلَةً) (٢) حتى قبض كلهن من القرآن.
٣٥٨٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه عطاء بن السائب اختلط ورواية محمد بن فضيل. عنه بعد اختلاطه. قال أبو حاتم في الجرح (٦/ ٣٣٤):
وما روى عنه ابن فضيل بلغني فيه غلط واضطراب، رفع أشياء عن الصحابة كان يرويها عن التابعين.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٤)، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط وبقية رجاله ثقات، وقال البوصيري في المختصرة (١/ ٢٨٠ ب) رجاله ثقات.
تخريجه:
رواه عن ابن فضيل ابن أبي شيبة أخرجه عنه الدارمي في المقدمة باب كراهية الفتيا (١/ ٥٠)، ومشكدانة أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٥٤) حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله عن محمد، به وزاد منهن يسألونك، عن الشهر الحرام ويسألونك عن المحيض، قال: ما كانوا يسألون إلَّا عما ينفعهم.
ورواه محمد بن المثنى، أخرجه عنه البزّار كما في تفسير ابن كثير (١/ ١٥٧).
وفيه عن اثنتى عشر مسألة.
وزاد السيوطي في الدر المنثور نسبته إلى ابن المنذر (١/ ٥٨٦).
(١) في (سد): "عشر".
(٢) في هامش (مح) إعتراض صيغته لم يسأل الصحابة النبي -ﷺ- إلَّا عن ثلاث عشرة مسألة.