٣٥٨٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أُمِّ عمرو بنت عيسى قالت: حدثني عمي (رضي الله عنه) (١): أنه كان مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي منزله (٢)، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ. فَعَرَفْنَا أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ، فَانْدَقَّتْ كَتِفُ (رَاحِلَتِهِ) (٣) الْعَضْبَاءِ (٤) مِنْ ثِقَلِ السورة.
٣٥٨٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه من لم أعرفه.
قال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (١/ ١٦٩ أ) بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.
تخريجه:
تابع محمد بن الحسن حفص بن عبد الله بن راشد وهو صدوق كما في التقريب (١/ ١٨٦)، عن إبراهيم بن طهمان، به إلَّا أنه قال: أم عمرو بنت عبس، عن عمتها أخرجه البيهقي في دلائل النبوة حدّثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، حدّثنا أحمد بن حفص، عن أبيه.
وتابع إبراهيم بن طهمان، عن عاصم. صباح بن سهل وهو ضعيف كما في لسان الميزان (٣/ ٢١٧).
أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٢)، وفيه أم عمرو =
(١) ليست في (سد) و(عم).
(٢) المنزل: بضم الميم وإسكان النون وفتح الزاي: الموضع ينزل فيه ومنه قوله تعالى: (وقيل رب أنزلني منزلًا مباركا وأنت خير المنزلين".
انظر لسان العرب (ترتيب ٣) مادة نزل المعجم الوسيط (٢/ ٩٣٢).
(٣) "ناقته" في (سد) و(عم).
(٤) قال المصنف في الفتح (٦/ ٧٤ مختصر): العضباء بفتح المهملة وسكون المعجمة بعدها موحدة ومد هي المقطوعة الأذن أو المشقوقة، وقيل هي قصيرة اليد.