٣٥٧٨ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، (عَنْ) (٢) أَشْعَثَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: خرج ضمرة بن جندب (٣) رضي الله عنه، مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: احْمِلُونِي فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَنَزَلَ الْوَحْي: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ ...﴾ (٤) الآية.
٣٥٧٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه أشعت بن سوار القاضي وهو ضعيف إلَّا أنه قد توبع.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣)، رجاله ثقات.
وسكت عليه البوصيري في المسند والمختصرة (٢/ ١٦٨ أ).
تخريجه:
تابع مشكدانة عن عبد الرحيم سهل بن عثمان، عند ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (١/ ٥٥٦).
وعند الطبراني في الكبير (١١/ ٢٧٢)، بإسناديهما عن سهل، به.
وقد تابع أشعت بن سوار، عمرو بن دينار بنحوه ولفظه نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ وكان بمكة رجل يقال له ضمرة من بني بكر وكان مريضًا، فقال لأهله: أخرجوني من مكة، فإني أجد الحر، فقالوا: أين نخرجك، فأشار بيده نحوه المدينة، فنزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا ...﴾ الآية.
أخرجه ابن جرير (٥/ ٢٤٠). =
(١) القائل أبو يعلى في المسند (٣/ ١٤٥)، بالإِسناد والمتن بالقيد.
(٢) في (سد) ابن وهو خطأ، وهو كذلك في المسند المطبوع والمثبت موافق للكتب التي خرجت الحديث.
(٣) ضمرة بن جندب بفتح الضاد وإسكان الميم وفتح الراء المهملة، مختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا بسطه المصنف في الإِصابة فانظره (١/ ٢٥١).
(٤) سورة النساء: الآية ١٠٠.