تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ إِمَارَتَكَ تُحَمِّلُنِي غُلًّا، وَتَقُولُ: لقنيها هو ما قلت لك (٧) قال يرحمك اللَّهُ، لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ، قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَلَقَّنَنِيهَا فَلَقَّنْتُكَ كَمَا لَقَّنَنِيهَا، فَوَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى ذلك شيئًا أبدًا.

٣٥٧٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا أنه منقطع محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة كما في جامع التحصيل (/٢٦٤).

وقال ابن كثير في التفسير (١/ ٦٠٨)، وهو منقطع بين ابن سيرين وحذيفة.

وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٦٩ أ) فيه انقطاع.

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا الإِسناد وقد توبع هشام، عن محمد.

رواه عنه.

١ - أيوب السختياني عند عبد الرزاق في التفسير (١/ ١/١٧٧)، وفي المصنف (رقم ١٩١٩٣)، ومن طريقه ابن جرير في التفسير (٦/ ٤٢).

عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، وهذا إسناد صحيح إلى ابن سيرين.

ورواه ابن جرير بطريق آخر من معتمر، حدّثنا ابن وكيع، ثنا محمد بن حميد، عن معمر.

وهذا إسناد ضعيف: ابن وكيع وشيخه ضعيفان.

ولفظ أيوب عند عبد الرزاق نزلت قل الله يفتيكم في الكلالة، والنبي -ﷺ- في مسير له، وإلى جنبه حذيفة بن اليمان، فبلغها النبي -ﷺ- حذيفة، وبلغها حذيفة عمر بن الخطاب وهو يسير خلف حذيفة، فلما استخلف عمر سأل حذيفة ثم اقتص =

(٧) يقصد والله أعلم أنه اكتفى بما لقنه إياه لما أخبره النبي -ﷺ- فلا داعي لإعادتها، ولا تظنن أني أخفيت عنك شيئًا، ويدل على هذا رواية البزّار الآتية في تخريج الحديث، وقد كان في حذيفة رضي الله عنه حدة، يجدها المطالع لترجمته رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا به.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٥٩٠