٣٥٧٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ السائب، عن زاذان، قال: قال عبد الله (هو) (١) ابن مسعود رضي الله عنه: القتل في سبيل الله (تعالى) (٢) يكفِّر الذُّنُوبَ كُلَّهَا غَيْرَ الْأَمَانَةِ، يُؤتى (بِالشَّهِيدِ) (٣) في سبيل الله (عز وجل) (٤)، فيُقال: أدِّ أَمَانَتَكَ، فَيَقُولُ: مِنْ أَيْنَ أُؤَدِّيهَا فقد ذهبت الدنيا، قال: فقال: اذْهَبُوا بِهِ (إِلَى) (٥) الْهَاوِيَةِ، حَتَّى إِذَا انتُهى بِهِ إِلَى قَرَارِ الْهَاوِيَةِ، مُثِّلت لَهُ أَمَانَتُهُ كَهَيْئَةِ يَوْمَ ذَهَبَتْ، فَيَحْمِلُهَا، فَيَضَعُهَا عَلَى (عَاتِقِهِ) (٦)، (فـ) (٧) يصعد فِي النَّارِ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ (مِنْهَا) هَوَتْ، وَهَوَى فِي إِثْرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ، ثُمَّ قَرَأَ (عَبْدُ اللَّهِ) (٨): ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (٩).
٣٥٧٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح، وهذا لا يقال من قبيل الرأي، فله حكم الرفع كما يعلم.
ولم يذكره البوصيري في موضعه.
تخريجه:
١ - تابع يحيى عن سفيان: وكيع عند ابن أبي حاتم في التفسير كما في =
(١) ليست في (سد).
(٢) في (سد) و(عم): "عز وجل".
(٣) في (سد) و(عم): "الشهيد".
(٤) في (سد) و(عم): "تعالى".
(٥) في (عم): "في".
(٦) في (عم): "عاتقيه".
(٧) ليست في (عم).
(٨) في (سد) و(عم): "رضي الله عنه".
(٩) سورة النساء: الآية ٥٨.