٣٥٧٢ - وقال الحميدي (١): حدّثنا سفيان، نا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ -رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ- (عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ (٢) اللَّهُ عَنْهَا) قَالَتْ: إِنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رضي الله عنه، خَاصَمَ رَجُلًا (٣) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّمَا قَضَى لَهُ؛ لأنه ابن عمَّته، فأنزل الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ...﴾ الآية (٤).
٣٥٧٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى، إن كان سلمة سمع من جدة أبيه. إلَّا أنَّ في سنده اختلافًا كما سيأتي في تخريجه.
ولم أجده في الإتحاف.
تخريجه:
تابع الحميدي بإسقاط أم سلمة عن سفيان:
١ - سعيد بن منصور (رقم ٦٦٠).
٢ - الفضل بن دكين عند ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (١/ ٥٣٣)، ثنا محمد بن علي أبو دحيم -كذا وقع في التفسير، والصواب: ابن دحيم كما في السير (١٦/ ٣٦) -، ثنا أحمد بن حازم، ثنا الفضل بن دكين. وهذا سند صحيح عن الفضل. =
(١) في المسند (١/ ١٣٤) بالقيد المذكور.
(٢) ليست موجودة في المسند المطبوع، فإما أن يكون الإِسناد هكذا، ويؤيِّده رواية ابن مردويه الآتية في التخريج، وإما أن يكون سقطٌ، ويؤيده أن رواية ابن جرير عن الحميدي فيها أم سلمة.
(٣) انظر الخلاف في تحديد من هو الرجل في فتح الباري (٥/ ٣٥).
(٤) سورة النساء: الآية ٦٥.