٣٥٦٢ - حدّثنا (١) يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عن عبد الله رضي الله عنه، قَالَ: النُّعَاسُ (٢) عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ (٣)، وَالنُّعَاسُ فِي الصلاة من الشيطان.
٣٥٦٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف عاصم ابن أبي النجود يصغر عن اللحاق بعبد الله رضي الله عنه، ولم يسمع منه ولا من هو أصغر منه كما في ترجمته. وكان هناك ساقط بينهما حفظ في الروايات الأخرى كما في التخريج.
تخريجه:
لم أقف على بهذا الإِسناد.
ولقد رواه جمع عن سفيان، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رُزَيْنٍ، عَنِ ابْنِ مسعود رضي الله عنه.
١ - أبو نعيم ووكيع.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير سورة آل عمران (رقم ١٦٨٤).
حدّثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عنهما به.
وهذا إسناد صحيح. رواه ثبتان.
٢ - عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٤٩٩: ٤٢١٩).
ومن طريقه الطبراني عن إسحاق الدبري في الكبير (٩/ ٣٣٢).
٣ - عبد الرحمن بن مهدي. =
(١) القائل هو مسدّد في مسنده.
(٢) النعاس -بضم النون المشددة- من نعس ينعس نعاسًا ونعسة فهو ناعس، ولا يقال نعسان، وهو الوسن وأول النوم.
قاله في النهاية (٥/ ٨١)، وانظر القاموس المحيط (٢/ ٢٥٥)، ومختار الصحاح (/٦٦٧).
(٣) أي أمانًا لهم.