٣٥٥٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ. وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لِيَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي (تُقْرَأُ) (٢) فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ.
* الْحَدِيثُ مُرْسَلٌ إِسْنَادُهُ إِلَى الْحَسَنِ صحيح.
٣٥٥٥ - الحكم عليه:
تقدم الحكم عليه ونقل كلام البوصيري حوله وأن رجاله ثقات. إلَّا أنه مرسل.
قال السيوطي في الدر المنثور (١/ ٥١): سند صحيح إلى الحسن.
تخريجه:
وتابع أحمد بن إسحاق عن حماد موسى بن إسماعيل عند ابن الضريس (رقم ١٧٢).
وعزاه في الدر المنثور (١/ ٥١)، إلى وكيع وابن نصر.
ولطرفه الأول شاهد من حديث ربيعة الجرشي رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، أي القرآن أفضل؟ قال السورة التي يذكر فيها البقرة، وقيل: فأي البقرة أفضل؟ قال آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، نزلت من تحت العرش.
عزاه السيوطي في الدر المنثور (١/ ٥١) إلى البغوي في معجم الصحابة وابن عساكر في تاريخه.
ولم أقف على إسناده، وذكره المصنف في الإصابة (١/ ٥١٠)، وسكت عليه، ولطرفه الأخير أن الشيطان يفر مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ.
شواهد من حديث أبي هريرة وابن مسعود وأنس وأبي الدرداء رضي الله عنهم.
١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: =
(١) انظر بغية الباحث (رقم ٧٣١).
(٢) في (عم): "يقرأ".