٣٥٥١ - وحدثنا (١) الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا (٢)، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا، لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.
* أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي يعلى (٣).
٣٥٥١ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه:
١ - خالد بن سعيد مجهول.
٢ - حسان بن إبراهيم يخطئ.
وذكره العقيلي والذهبي المصنف فيما أنكر على خالد.
وعزاه البوصيري إلى من خرجه، فقال رواه أبو يعلى وعنه ابن حبّان في صحيحه.
تخريجه:
عن أبي يعلى كما قال المصنف ابن حبّان (٣/ ٥٩).
وتابع أبا يعلى عن الأزرق.
١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أخرجه عنه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٦).
٢ - أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم عند أبي نعيم في أخبار أصفهان =
(١) القاتل هو أبو يعلى والحديث في المسند (٦/ ٥٠٧).
(٢) سنام كل شيء: أعلاه. قال المباركفوري عن تحفة الأحوذي (٤/ ٤٢٩). وسقيت بذلك إما لطولها واحتوائها على أحكام كثيرة. أو لما فيها من الأمر بالجهاد وبه الرفعة الكبيرة.
قلت: والثاني للمناسبة فإن الجهاد ذروة سنام في الإسلام.
(٣) بمثله قال البوصيري في الإِتحاف.