٣٥٤٤ - حدّثنا (١) شَيْبَانُ، ثنا هَمَّامٌ، (عَنْ) (٢) قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما (قَالَ) (٣): كان الناس أمة واحدة، قَالَ: عَلَى الإِسلام كُلُّهُمْ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: عَلَى الكفر كلهم (٤).
٣٥٤٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف قتادة مدلس وقد عنعن.
قال الهيثمي في المجمع: رجال أبي يعلى رجال الصحيح (٦/ ٣٢١).
وقال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٦٥/ب) رواته ثقات.
وسقط من المسندة.
تخريجه:
وتابع أبا يعلى عن شيبان إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا شيبان بكلام ابن عباس.
عند الطبراني في الكبير (١١/ ٣٠٩).
وإبراهيم هو ابن محمد بن الحارث بن ميمون، ويعرف بابن نائلة وهي أمة، ترجم له أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ١٨٨).
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١/ ١) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(١) القائل أبو يعلى في المسند بالإِسناد والمتن (٣/ ١٠١).
(٢) ليست في (سد) و(عم)، وفي المسند في قول الله عز وجل.
(٣) في المسند: "حدّثنا".
(٤) وهذا القول مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما بسند فيه العوفى.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (١/ ٢٥٧): والقول الأول عن ابن عباس رضي الله عنهما أصح سندًا ومعنى، لأن الناس كانوا على ملة آدم عليه السلام، حتى عبدوا الأصنام، فبعث الله إليهم نوحًا عليه السلام، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، ولهذا قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾. أي من بعد ما قامت الحجج عليهم، وما حملهم على ذلك إلَّا البغي من بعضهم على بعض. اهـ. والآية هي ٢١٣ من البقرة.
والقائل هو همام، والكلبي تقدم ذكر شيء من ترجمته قريبًا وهو كذاب.