تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٤٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زَمْعَةَ (١)، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ (٢) وَالْمَلَائِكَةُ﴾ (٣) قال: ظلل من السحاب، قد قطعن طاقات (٤).

٣٥٤٣ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

١ - أبو هشام: ضعيف.

٢ - زمعة بن صالح ضعيف.

وسكت عليه البوصيري كما في الإتحاف مختصر (٢/ ١٦٦/ ب) وسقط من المسندة.

تخريجه:

لم أجده في مسند ابن عباس من مسند أبي يعلى.

وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١/ ٥٨٠) إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. =

(١) بفتح الزاي، وسكون الميم.

(٢) في هامش (سد): "من الغمام".

(٣) سورة البقرة: الآية ٢١٠.

(٤) جمع طاقة، كل ما استدار فهو الطوق، أي أن الغمام يأتي، على حلقات مستديمة طوقًا طوقًا.

انظر لسان العرب (ترتيب ٢/ ٦٢٧).

والغمامة هي السحابة بالفتح وتجمع على غمام وغمائم، وهو الغيم الأبيض سمى بذلك لأنه يسير في السماء. وانظر مختار الصحاح (/٤٨٢)، لسان العرب (ترتيب ٢/ ١٠٢٠).

قال البغوي في التفسير (١/ ٢٤١): والأولى في هذه الآية أن يؤمن الإنسان بظاهرها ويكل علمها إلى الله، ويعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت أئمة السلف، وعلماء السنة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٥١٢