تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٣٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ونافع (مولى ابن عمر) (٢) (قالا) (٣): إن عمرو بن رافع مولى عمر رضي الله عنهما حَدَّثَهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أزواج النَّبِيِّ -ﷺ- (رضي الله عنهن) (٤)، قال: فاستكتبتني حفصة رضي الله عنها مُصْحَفًا، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سورة البقرة، فلا تكتبها حتى تأتني بها، (فأملها) (٥) عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-. فَلَمَّا بَلَغْتُهَا جِئْتَهَا بِالْوَرَقَةِ الَّتِي أَكْتُبُهَا، فَقَالَتِ: (أُكتب) (٦): ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾، وصلاة العصر: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾

٣٥٣٩ - الحكم عليه:

هذا إسناد حسن. محمد بن إسحاق صدوق، وقد صرح بالتحديث.

قال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣٢٣): رجاله ثقات.

تخريجه:

عن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان في صحيحه (١٤/ ٢٢٨).

ورواه عن يعقوب متابعًا لأبي خيثمة علي بن معبد بن نوح، أخرجه الطحاوي في معاني الآثار (١/ ١٧٢)، وفي مشكل الآثار (٣/ ٨).

وتابع إبراهيم عن ابن إسحاق أحمد بن خالد بن موسى الوهبي. =

(١) في المسند بالإسناد والمتن (٦/ ٣٣٠).

(٢) في النسخ: "نافع بن عمر"، وهو خطأ، والتصويب من الكتب التي خرَّجت الحديث.

(٣) المثبت من (سد) و(عم)، وفي (مح): "قال" بالإِفراد.

(٤) ليست في (سد) و(عم).

(٥) (عم): "فأتلها"، وكلاهما صحيح.

(٦) ليست في (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٤٩٣