٣٥٣٧ - وقال إسحاق: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ (١) رضي الله عنه يَرَى أنها الصبح يعني (الصلاة) (٢) الوسطى (٣) (٤).
٣٥٣٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
تخريجه:
تابع سالمًا عن عبد الله، به.
أولًا: عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصلوات باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (٢/ ٥٠٥).
حدّثنا شبابة ثنا شعبة، ثنا حيان الأزدي، ثنا ابن عمرو، به.
وهذا إسناد صحيح حيان هو ابن إياس البارقي، ثقة، كما في الجرح والتعديل (٣/ ٢٤٤).
ثانيًا: مجاهد بن جبر. أخرجه سعيد بن منصور (رقم ٣٩٧).
أخرجه البيهقي في السنن كتاب الصلاة (١/ ٤٦٢)، بإسناديهما عن داود =
(١) أي ابن عمر رضي الله عنه.
(٢) موجودة في هامش (مح).
(٣) قال ابن كثير رحمه الله في التفسير (١/ ٢٩٧)، وقد اختلف السلف والخلف فيها. وعدد الأقوال فيها فمن قائل يقول: إنها الصبح. وقائل يقول هي الظهر، وقائل يقول هي المغرب، وقائل يقول هي العشاء، وقائل يقول: هي مجموع الصلوات الخمس، وقائل يقول هي صلاة الجماعة، وقائل يقول هي الجمعة إلى غير ذلك.
وروى ابن جرير بإسناد صحيح عن شعبة عن قتادة عن ابن المسيب في تفسيره (٢/ ٥٦٦) قال: كان أصحاب رسول الله -ﷺ- فيه هكذا، يعني مختلفين في الصلاة الوسطى، وشبك بين أصابعه.
وقد سرد الطحاوي في معاني الآثار هذه الأقوال (١/ ١٦٧).
(٤) وقد ذهب إلى هذا القول علي وابن عباس وزيد بن ثابت وأبي أمامه، وأنس وأبي العالية وعطاء ومجاهد وغيرهم وذهب إليه الشافعي ومالك.