تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٣٥ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَا مِنْ مُسْلِمٍ بصاب بِمُصِيبَةٍ، فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَيُحْدِثُ لها إسترجاعًا (٢)، إلَّا أعطاه الله تعالى مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَ ذَلِكَ، مِثْلَ مَا أُعْطِيَ يوم أصيب (٣).

٣٥٣٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا فيه هشام بن حسان متروك وعلي بن زيد ضعيف.

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا الإِسناد.

وقد اضطرب فيه هشام فرواه عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها رضي الله عنه عن النبي -ﷺ-، بمثله أخرجه الدولابي في الكنى (٢/ ٢٨)، وفي مسند الذرية الطاهرة (رقم ١٦٧). وأخرجه ابن حبّان في المجروحين (٣/ ٨٨) بإسناديهما عنه.

ورواه عن أمه عن فاطمة عن أبيها به.

أخرجه ابن ماجه في الجنائز باب ما جاء في الصبر على المصيبة (١/ ٥١٠: ١٦٠٠).

وأبو يعلى (٦/ ١٨٠).

وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٦٣: ٥٦٠) باب ما يقول إذا ذكر مصيبة قد أصيب بها وفيه عن أبيه. والحارث في مسنده كما في بغية الباحث (رقم ٢٥٦)، =

(١) انظر بغية الباحث (رقم ٢٥٩).

(٢) أي يقول: إنا لله انا إليه راجعون.

(٣) زاد في (ك): (قُلْتُ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فاطمة بنت الحسين، عن أبيها). [سعد].

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٤٧٧