تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٣٣ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الإِيمان؟ (فَقَرَأَ) (١): ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ (٢).

* هذا مرسل صحيح الإِسناد وله شاهد (٣).

٣٥٣٣ - الحكم عليه:

هذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع بين مجاهد وأبي ذر رضي الله عنه. ولم أجده في مظانه في الإِتحاف المسندة والمختصرة.

قال الحافظ ابن كثير في التفسير (١/ ٢١٣): وهذا منقطع، فإن مجاهدًا لم يدرك أبا ذر فإنه مات قديمًا.

تخريجه:

عن إسحاق أخرجه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤١٧: ٤٠٩)

وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ١٢٨) من جامع معمر.

وقد رواه عن عبد الرزاق أحمد أخرجه الآجري في الشريعة (١٢١).

حدّثنا أبو نصر الفلاس قال: حدّثنا أبو بكر المروزي، قال حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل.

ورواه عنه سلمة بن شبيب عنده أخبرنا أبو بكر ابن أبي داود، حدّثنا سلمة، =

(١) في (سد): "فقرأ عليه". وهي في المصنف لعبد الرزاق.

(٢) قال المصنف في الفتح (١/ ٥١): أن الآية حصرت التقوى في أصحاب هذه الصفات، والمراد المتقون من الشرك والأعمال السيئة، فإذا فعلوا وتركوا فهم المؤمنون الكاملون، والجامع بين الآية والحديث، أن الأعمال مع انضمامها إلى التصديق داخلة في مسمى البر كما هي داخلة في مسمى الإيمان. اهـ. والآية من سورة البقرة (١٧٧).

(٣) وقد ذكره وهو الآتي.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٤٧٤