قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، وَاللَّهِ ما قمت من عندك إلَّا إليك لأخبرك مما قالوا لي، وقلت لهم، فوجدت الله (تعالى) (١٤) قد سبقني.
قال عمر رضي الله عنه: فلقد رأيتني وأنا أشد في الله مِنَ الْحَجَرِ (١٥).
هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الإِسناد.
٣٥٢١ - الحكم عليه:
هو كما قال المصنف رحمه الله تعالى.
وقال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٦٥ ب): رواه إسحاق بن راهويه مرسلًا بسند صحيح.
وقال في المسندة: هذا مرسل صحيح الإِسناد.
قال ابن كثير في تفسيره (١/ ١٣٦): لكن فيه انقطاع بينه -أي الشعبي- وبين عمر فإنه لم يدرك زمانه.
تخريجه:
رواه عن داود جماعة:
١ - إسماعيل ابن علية عنه عند ابن جرير في التفسير (١/ ٤٣٤) وذكر إسناده وأحال بلفظه إلى حديث ربعي بن علية قبله عن داود بنحوه (١/ ٤٣٣).
وهذان إسنادان صحيحان عن الشعبي، والإسنادان هما:
الأول: محمد بن المثنى، ثنا ربعي بن علية.
وربعي هو أخو إسماعيل وهو ثقة. =
(١٤) (سد) "عز وجل".
(١٥) هذا تعليل منه رضي الله عنه، لشدته، لما رأى أن بعض هؤلاء الناس قد يعتقد في تلك الأحجار، أو أن بعضهم يتعبد عندها مما لم يشرعه الله ورسوله -ﷺ-.