٢٧٧١ - حدثنا (١) داود بن المحبر، ثنا عباد، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ وَتَوَاضَعُوا بالعقل بما أمرتم به و(ما) (٢) نُهِيتُمْ عَنْهُ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ يُحَذِّرُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، واعلموا أن العاقل من أطاع الله تعالى وإن كان ذميم المنظر (حقير الخطر) (٣) (دنيء) (٤) الْمَنْزِلَةِ، رَثَّ الْهَيْئَةِ [وَإِنَّ الْجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ كَانَ جَمِيلَ الْمَنْظَرِ شَرِيفَ الْمَنْزِلَةِ حَسَنَ الْهَيْئَةِ] (٥) فَصِيحًا نَطُوقًا، وَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ أَعْقَلُ عن الله تعالى ممن عصاه، ولا تفتروا بِتَعْظِيمِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِيَّاكُمْ، فَإِنَّكُمْ غَدًا مِنَ الخاسرين (٦).
٢٧٧١ - تخريجه:
ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٤ برقم ٨٧) ونسبه للحارث.
وبمعناه حديث أبي الدرداء: "إن الجاهل لا يكشف إلَّا عن سورة وَإِنْ كَانَ حَصِيفًا ظَرِيفًا عِنْدَ النَّاسِ، وَإِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَكْشِفُ إلَّا عَنْ فَضْلٍ وَإِنْ عيبًا مهينًا عند الناس" أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٢٢٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٢٠)، والحارث كما في المطالب حديث رقم (٣٣١١)، بإسناد فيه داود وميسرة. =
(١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح).
(٢) سقط من (مح).
(٣) كذا في الإتحاف وبغية الباحث وفي الأصلية: "عظيم".
(٤) كذا في الإتحاف وبغية الباحث وفي الأصلية: "شريف".
(٥) زيادة من الإتحاف وبغية الباحث.
(٦) البغية (٢٥٧/ ٨٣٣).