تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٦٨ - حدّثنا (١) داود، حدّثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ يَتَفَاضَلُ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ -ﷺ-: بالعقل، قلت: ففي الآخرة؟ قال -ﷺ-: بِالْعَقْلِ، قَالَتْ: قُلْتُ: إِنَّمَا يُجْزَوْنَ بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ -ﷺ-: وَهَلْ عَمِلُوا إلَّا بِقَدْرِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ تعالى من العقل، فبقدر مَا أُعْطُوا مِنَ الْعَقْلِ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ، وَبِقَدْرِ ما عملوا يجزون (٢).

٢٧٦٨ - تخريجه:

الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٩ برقم ١١٥) ونسبه للحارث، ونقل عن الحافظ القول بأنه موضوع.

وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ص ٢٤١).

وقد ورد من حديث عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- سُئِلَ عن الرجل يقل قيامه ويكثر رقاده وآخر يكثر قيامه ويقل رقاده أيهما أحب عليك؟ فقال: "أحسنهما عقل" فقلت: يا رسول الله - أسألك عن عبادتهما؟ فقال: يا عائشة إنما يسألان عن عقولهما، فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة.

رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٢٢)، وقال: هذا حديث لا يصح، كما رواه في ذم الهوى (ص ١٤).

ونسبه الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص٤٧٧)، للحارث في مسنده.

قلت في إسناده: داود بن المحبر وعباد بن كثير كلاهما متروك.

الحكم عليه:

الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك. [سعد].

(١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح).

(٢) بغية الباحث (ص ٢٥٧/ ٨٣١).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٩٣