٢٧٥٨ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ حُمَيْدٍ هُوَ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: (٢) الْمُتَحَابُّونَ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ (٣) مُشْرِفِينَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: اخْرُجُوا بِنَا نَنْظُرُ إِلَى الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عز وجل قَالَ (٤): فَيَخْرُجُونَ (٥) فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، وُجُوهُهُمْ مِثْلُ لَيْلَةِ الْبَدْرِ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ، هؤلاء المتحابون في الله عز وجل.
[٢] وقال أبو يعلى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (٦) عَنْ حُمَيْدٍ (٧) بِهِ وَزَادَ "على رأس العمود سبعون ألف غرفة، يضيء حسنهم على أهل الجنة كما تضيء (٨) الشمس على أهل الدنيا"، وفيه "عليهم ثيات خضر من سندس".
٢٧٥٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ٤٣ أ).
ورواه عبد الرزاق في مصنفه في الجنة (١٣/ ١٤٥: ١٥٩٤٨) قال حدّثنا عبد الله بن نمير عن حميد بن عطاء به بلفظ رواية أبي يعلى.
ورواه ابن أبي الدنيا في الإخوان (ص ٩٦)، باب ذكر المتحابين (ح ١٠) عن =
(١) وفي (عم) و(س) و(حس): "عبيد الله" وهو تصحيف، والتصحيح من كتب الرجال.
(٢) سقطت من نسخة (حس) لفظة: "قال".
(٣) وفي (حس)، و(سد): "حمرا" بدون همزة.
(٤) سقطت من نسخة (عم) لفظة: "قال".
(٥) وفي (سد) زيادة لفظة: "اليكم".
(٦) وفي (حس): "خليف"، والصواب ما أثبته.
(٧) وسقط: "حميد" من (عم).
(٨) وفي (مح)، و(حس): "يضئ" بالياء التحتانية، وكلاهما من الناحية اللغوية صحيح.