٢٧٥٧ - وَحَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ (٢) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: من أَحْدَثَ أَخًا (٣) فِي الإِسلام رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ وَمَا تَوَادَّ عَبْدَانِ فِي اللَّهِ تَعَالَى فَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا إلَّا (٤) مِنْ ذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا، وَمَا تَوَادَّ عَبْدَانِ فِي اللَّهِ تَعَالَى إلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا (٥) عِنْدَ اللَّهِ عز وجل أشدهما حبا (٦) لصاحبه.
٢٧٥٧ - تخريجه:
ذكره البوصير في الإتحاف (٤/ و٤٤ أ).
ورواه ابن أبي الدنيا في الإخوان، باب الرغبة في الإخوان (ص ١١٠/ ٢٦) عن سويد بن سعيد حدّثنا بقية، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي إسماعيل العبدي به إلَّا أنه اقتصر على الفقرة الأولى من الحديث.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا فيه أبو إسماعيل العبد وهو متروك.
والحديث يتضمن ثلاث فقرات، الفقرة الأخيرة وهي قوله -ﷺ- "ما تواد عبدان ... " إلخ فلها طريق أخرج عن أنس وهي صحيحة أخرجها ابن حبّان والحاكم وغيرهما وستأتي بعد حديثين من حديث أنس مستقلة.
أما الفقرة الأولى من الحديث، فلم أجد لها طريقًا مرفوعًا غير طريق أنس =
(١) القائل هو أبو يعلى.
(٢) وفي (مح)، (سد): "العبدري"، وهو تحريف.
(٣) وفي (عم)، (حس): "إخاءً" والصواب ما أثبته.
(٤) وفي النسخ الأربع: "أول" بدل "إلَّا"، والتصويب من مسند أحمد وغيره.
(٥) وفي (مح) و(حس): "أفضلهم".
(٦) وفي (مح): "حيا" بالياء التحتانية.