تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٤ - مُعْتَمِرٌ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ رضي الله عنه، قَالَ: "مَا ازْدَادَ مُسْلِمٌ إِخَاءً (١) فِي اللَّهِ تَعَالَى إلَّا ازْدَادَ بِهِ دَرَجَةً" (٢).

٢٧٥٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ٤٢٥ ب).

الحكم عليه:

الأثر رواته كلهم ثقات رجال الشيخين إلَّا أن فيه عنعنة حميد الطويل وهو مدلس، ولكن تابعه زياد المصفر عن الحسن عند وكيع في الزهد.

فأخرجه وكيع في الزهد، باب الحب في الله (٢/ ٦٠٣: ٢٣٠) المسعودي عن زياد المصفر قال: أراه عن الحسن بلفظ (من أفاد أخًا في الله رفعه بها وزياد المصفر هو زياد ابن أبي عثمان الحنفي الكوفي ويقال زياد المهزول ويقال زياد المصفر أبو عثمان مولى مصعب روى عن الحسن: ثقة لا بأس به (الجرح ٣/ ٥٣٩).

وقد ورد عن أنس مرفوعًا بلفظ "مَنْ أَحْدَثَ أَخًا فِي الإِسلام رَفَعَهُ اللَّهُ تعالى به درجة في الجنة".

أخرجه أبو يعلى كما سيأتي برقم (٢٧٥٧) وابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان، باب الرغبة في الإخوان (ص ١١٠: ٢٦) كلاهما من طريق أبي إسماعيل العبدي، عن أنس به واللفظ لأبي يعلى.

وأبو إسماعيل العبدي متروك. =

(١) هو ابن أبي الحسن البصري.

(٢) وفي (سد): "أخًا".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٦٨