تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٣ - وقال الحارث: يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ (حُنَيْنِ (١) بْنِ أَبِي حَكِيمٍ)، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله -ﷺ- إِنَّ فُلَانًا جَارِي يُؤْذِينِي (فَقَالَ كُفَّ (٢) أَذَاكَ عنه و) اصبر عَلَى أَذَاهُ، فَلَمْ يَلْبَثْ إلَّا يَسِيرًا حَتَّى جاء (٣) فَقَالَ (يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- إِنَّ فُلَانًا جَارِي الَّذِي كَانَ يُؤْذِينِي) (٤) قَدْ مات قال - ﷺ: "كَفَى بِالدَّهْرِ وَاعِظًا وكفى بالموت مفرِّقًا.

٢٧٤٣ - تخريجه:

وهو في بغية الباحث (ص ١١٠٠: ٨٩٠).

ورواه ابن السني في عمل اليوم، باب ما يقول إذا بلغه وفاة رجل (ص ١٩٧: ٥٦٠) عن طريق يحيى بن إسحاق به بلفظه.

وقال: عن حنين بن أبي حكيم، عن أنس بن مالك وهو الصواب لأسباب منها:

١ - جبير بن حكيم الموجود في المطالب غير معروف، وهذا يؤكد أن فيه تحريفًا.

٢ - أن ابن لهيعة رو عن حنين بن أبي حكيم كما في تهذيب الكمال.

٣ - إن الذين خرّجوا الحديث بطرقه وشواهده كالعجلوني لم يذكروا حديث عراك بن مالك بل ذكروا حديث أنس بن مالك وغيره.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف وعلته ابن لهيعة وهو سيء الحفظ هذا بالنسبة لسند ابن السني. =

(١) وفي النسخ كلها:" جبير بن حكيم"، وفي الإتحاف: "جبير بن أبي حكيم" وكلاهما غير معروف، بل الصواب عندي: "حنين بن أبي حكيم" كما سأذكره في التخريج.

(٢) ما بين المعقوفين زيادة من بغية الباحث.

(٣) وفي (سد): "جاءها بزيادة الضمير.

(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من بغية الباحث.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٦