٢٧٣٩ - (١) يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَهْلٍ (٢) (٣) قَالَ: عَنْ عَجُوزٍ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، "قَالَتْ" (٤)، قَالَ: (٥) "إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ صَبِيُّ جَارِكَ. فَضَعِي (٦) فِي يَدِهِ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَجُرُّ الْمَوَدَّةَ.
٢٧٣٩ - تخريجه:
رواه الدولابي في الكنى (٢/ ١٣٥) عن محمد بن بشّار قال: يحيى ابن سعيد به بمثله.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف من أجل إبهام التابعية الراوية عن عائشة.
وله طريق أخرى، فرواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق، باب خير الجيران عند الله (ص ١٥٥: ٣٣٧) عن داود بن رشيد، بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عمن حدثه عن عائشة، عن النبي -ﷺ- بلفظه.
وهذا الطريق كالأول ضعيف، وفيه علتان.
الأولى: تدليس بقية وقد عنعن وتدليسه من أسوأ التدليس.
الثانية: جهالة من روى عن عائشة وقد تكون هي العجوز التي في الطريق الأولى.
(١) القائل هو مسدّد.
(٢) أبو مهل هو عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي.
(٣) وفي النسخ الأربع: "أبو مر" وهو تحريف والتصويب من الكنى للدولابي.
(٤) ولفظة "قالت"، سقطت من جميع النسخ والتصحيح من الكنى للدولابي وهي ضرورة للكلام.
(٥) وسقط من نسخة (عم) و(سد) لفظة: "قال". وهي هكذا عندي بالتاء المربوطة.
(٦) وفي (حس) و(مح): "فضع" وهو ثصحيف دلَّ عليه سياق الحديث.