تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ورواه العقيلي في الضعفاء في ترجمة معمر بن زائدة (٤/ ٢٠٦) ومن طريق العقيلي أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٤٢: ٥٨٦) وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٥٣) ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٨٠٥: ١٣٤٦).

ورواه البيهقي في الشعب باب الحث على ترك الغل والحسد (٥/ ٢٦٧: ٦٦١٢) كلهم من طرق عن الحجاج، عن يزيد الرقاشي، به.

ثانيًا: من رواه عن يزيد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-.

فرواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف في الأدب باب ما جاء في الحسد (٩/ ٩٤: ٦٦٤٦) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن يزيد، به.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف؛ لأن مداره على يزيد الرقاشي وهو ضعيف ومع ذلك اختلف عنه فرواه عن الحسن عن النبي، وعن أنس، عن النبي، والحمل عليه لأن الرواة عنه بعضهم ثقات، وهذا يدل على ضعفه حفظه.

وقد ضعف الحديث غير واحد من العلماء منهم العقيلي وابن الجوزي والألباني وله طريق أخرى عن أنس رضي الله عنه رواها الطبراني في الأوسط في مجمع البحرين (٥/ ٣٠٠: ٣١٠٤) عن طريق عمرو بن عثمان الكلابي ثنا عيسى بن يونس، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، عن النبي -ﷺ- للفظ "كاد الحسد أن يسبق القدر، وكانت الحاجة أن تكون كفرًا".

قلت: عمرو بن عثمان الكلابي الرقي ضعيف.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٤